10/04/2014

أحكام في تأخير رمي الجمار

الكاتب محمد الشريف


- تأخير رمي جمرة العقبة الكبرى إلى أول أيام التشريق .

سُئِل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :
لم أتمكن من رمي جمرة العقبة يوم العيد، فرميتها ليلة اليوم الأول من أيام التشريق، فهل يلزمني شيء في ذلك أم لا ؟

فأجاب رحمه الله :
الرمي يوم العيد مجزئ كله، لأن يوم العيد كله محل رمي، لكن من فاته ذلك بأن غابت عليه الشمس ولم يرم، ورمى بعد غروب الشمس أجزأه الصحيح، كثير من أهل العلم يقولون أنه لا يجزئه ولكن يؤجل الرمي إلى الزوال من اليوم الحادي عشر فيبدأ به عن يوم العيد ثم يرمي اليوم الحادي عشر، هكذا قال جماعة من أهل العلم وهو المشهور عند أهل العلم، ولكن الصواب أنه لا حرج في ذلك، وأنه يجزئه، إذا غابت الشمس ثم رمى بعد غروبها عن يوم العيد أجزأه على الصحيح وإن أخره خروجاً من الخلاف ورماه بعد الزوال عن يوم العيد للنية ثم رمى ذلك اليوم، الحادي عشر بإحدى وعشرين حصاةً عن ذلك اليوم بعد الزوال كان ذلك حسناً أيضاً، وفيه خروج من الخلاف.

استمع للسؤال والإجابة بصوت الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله

المصدر : فوائد منوعة - موقع الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله .

- حكم تأخير رمي الجمار إلى آخر يوم ورميها دفعة واحدة .

سُئِل للشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :
هل يجوز رمي الجمرات في آخر أيام التشريق دفعة واحدة، وفي فترة واحدة عن جميع أيام التشريق؟ وإذا كان الأمر كذلك فكيف يكون الرمي ؟ ومتى؟ ولمن ؟

أجاب الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله في مجلة الدعوة :
المشروع للمؤمن في الحج أن يرمي كما رمى النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، فيرمي جمرة العقبة يوم العيد بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة ، ثم يرمي يوم الحادي عشر الجمرات الثلاث بعد الزوال، ويرمي كل واحدة بسبع حصيات ، يكبر مع كل حصاة، ويبدأ بالتي تلي مسجد الخيف، ثم الوسطى ثم جمرة العقبة التي تلي مكة ، وهي التي رماها يوم العيد، ثم يرمي في اليوم الثاني عشر الجمار الثلاث بعد الزوال ، كما رماها في اليوم الحادي عشر، والمشروع له أن يقف بعد رمي الجمرة الأولى في اليوم الحادي عشر، واليوم الثاني عشر، ويرفع يديه ويدعو ويجعلها عن يساره ، وهكذا بعد الثانية بعد الرمي يقف ويرفع يديه ويدعو ، ويجعلها عن يمينه ؛ تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك.
أما الجمرة الثالثة وهي جمرة العقبة، فإنه يرميها ولا يقف عندها للدعاء.
ثم إن شاء تعجل قبل الغروب وتوجه إلى مكة، وإن شاء بقي في منى، وبات بها في الليلة الثالثة عشرة ، ورمى الجمرات الثلاث في اليوم الثالث عشر بعد الزوال ، كما رماها في اليوم الحادي عشر وفي اليوم الثاني عشر، وهذا هو الأفضل إذا تيسر ذلك؛ تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه لم يتعجل ، ولو أخر الحاج رمي الحادي عشر والثاني عشر ورماها في اليوم الثالث عشر مرتبة بعد الزوال، أجزأه ذلك ، ولكنه يعتبر مخالفاً للسنة، وعليه أن يرتبها فيبدأ برمي الحادي عشر في جميع الجمرات الثلاث مرتبة ، ثم يعود برميها عن اليوم الثاني عشر ، ثم يعود ويرميها عن الثالث عشر كما نص على ذلك كثير من أهل العلم . والله ولي التوفيق.

المصدر : فوائد منوعة - موقع الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله


- حكم الرمي قبل الزوال [ أي قبل زوال الشمس ] .

سُئِل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :
حجيتُ العام الماضي ورأيت الناس يرمون الجمار بعد الفجر فرميت معهم، ما حكم ما فعلت ؟

فأجاب رحمه الله :
إذا كان ذلك يوم العيد أجزأ إن شاء الله، والأفضل بعد طلوع الشمس، لكن ليلة العيد لا بأس بالرمي في آخر الليل في النصف الأخير ولا بأس بالرمي بعد الفجر، والأفضل بعد طلوع الشمس .
أما إذا كان في أيام التشريق الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر فالرمي قبل الزوال لا يجزئ، وعليك أن تعيده بعد الزوال، فإذا كانت الأيام ذهبت ولم تعد فعليك دم عن ترك الرمي؛ لأنك في حكم من لم يرم، فعليك دم يذبح في مكة عن الفقراء بسبب ترك الواجب وهو رمي الجمار بعد الزوال.

استمع للسؤال والإجابة بصوت الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله

المصدر : فوائد منوعة - موقع الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله




 

0 التعليقات :

إرسال تعليق